الذكاء الاصطناعي والأتمتة

ذكاء اصطناعي يعمل داخل نظامك، لا بجانبه.

تبني BDC الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة التي تشغّلها شركتك بالفعل، وهو ثلاثة أشياء تحديدًا: أتمتة العمليات داخل أودو أو ERPNext — توجيه الموافقات وتصنيف المعاملات وتقليل الإدخال اليدوي؛ وقراءة المستندات الواردة من فواتير وعقود وتحويلها إلى سجلات في النظام؛ ومساعدون يجيبون من بيانات شركتك. وما يُبنى يتحدد بعد تشخيص يكشف أين يتكرر العمل أو يتعطل القرار، وكثيرًا ما تكون الإجابة الصادقة قاعدة بسيطة في النظام لا نموذجًا ذكيًا.

استخراج بيانات المستندات، خطوة بخطوةمثال توضيحي

فاتورة-مورد.pdf

  • فاتورة INV-2291
  • صدرت في 12 مارس
  • الإجمالي 48,300
  • السداد خلال 30 يومًا

قراءة ومطابقة

قيد مبدئي داخل نظامك

المورد
مطابق لسجل قائم
رقم الفاتورة
INV-2291
المبلغ
48,300
تاريخ الاستحقاق
11 أبريل
لا يُرحَّل شيء قبل اعتماد إنسان له.

نبدأ من المشكلة، لا من التقنية.

أغلب ما يُباع اليوم باسم الذكاء الاصطناعي حلٌّ يبحث عن مشكلة.

نحن نبدأ من العكس: نحدّد في مرحلة التشخيص أين يوجد عمل متكرر أو بطء في القرار، ثم نسأل هل الذكاء الاصطناعي أنسب أداة له أم أن قاعدة بسيطة في نظامك تكفي. وحين تكون الإجابة نعم، نبني الحل داخل النظام الذي تشغّله فعلًا، لا في أداة منفصلة تحتاج مزامنة بعد ذلك.

ما الذي نبنيه

ثلاثة أنواع من العمل نرفعها عن فريقك.

ليست منتجات جاهزة تُشترى، بل قدرات تُبنى داخل عملياتك وتُحدَّد بحسب العملية التي تكلّفك وقتًا.

أتمتة العمليات داخل نظامك

موافقات توجّه نفسها إلى الشخص الصحيح، ومعاملات تُصنَّف فور ورودها، وإدخال يدوي يختفي من بين الخطوتين — داخل أودو أو ERPNext وباستخدام البيانات الموجودة أصلًا.

  • توجيه الموافقات حسب القيمة أو الإدارة أو الاستثناء
  • تصنيف المعاملات والمصروفات
  • خطوات إدخال يدوي أقل بين الأنظمة

قراءة المستندات واستخراج بياناتها

الفواتير وأوامر الشراء والعقود الواردة تُقرأ وتتحول إلى سجلات في النظام، بدل إعادة كتابتها يدويًا وتصحيح أخطائها بعد أسابيع.

  • فواتير الموردين إلى قيود مبدئية
  • بنود العقود وتواريخها إلى حقول
  • مراجعة بشرية قبل أي ترحيل

مساعدون يجيبون من بياناتك

مساعد داخلي يجيب فريقك من سياساتك وملفاتك وسجلاتك، أو واجهة محادثة تستقبل استفسارات عملائك المتكررة.

  • يستند إلى مستنداتك لا إلى الإنترنت المفتوح
  • بالعربية والإنجليزية
  • إجابات تشير إلى مصدرها

النصف الآخر من النصيحة

ومتى ننصحك بألّا تفعل.

التوصية لا قيمة لها إن لم تكن قادرة على أن تكون «لا». هذه هي الحالات التي نقولها فيها.

  • قاعدة بسيطة تكفي

    إن كان شرط داخل النظام يحلّ المسألة فهذا ما نرشّحه: أرخص في التشغيل، وأسهل في المراجعة، ولا ينحرف مع الوقت.

  • العملية نفسها غير مستقرة

    أتمتة عملية لا يتفق عليها أحد تضاعف الخلاف لا تنهيه. نضبط العملية أولًا.

  • البيانات غير موجودة

    لا يجيب أي نموذج من سجلات لم تُلتقط أصلًا. وأحيانًا يكون المشروع الأول هو التقاط البيانات لا الذكاء الاصطناعي.

  • القرار يحتاج إنسانًا

    كل ما له أثر قانوني أو مالي أو إنساني يبقى فيه إنسان في الحلقة، ويقتصر دور النظام على التحضير له.

دليل أننا نبني برمجيات ذكاء اصطناعي

نبني منتجات ذكاء اصطناعي خاصة بنا.

رقيم منصة عربية لتعلّم الذكاء الاصطناعي صمّمناها وبنيناها ونشرناها بأنفسنا، ولها تطبيق منشور على Google Play. وهي سبب قدرتنا على الحديث عن حدود هذه الأنظمة بالثقة نفسها التي نتحدث بها عن إمكاناتها: نحمل منتجًا خاصًا بنا عبر المشكلات ذاتها.

  • محتوى تعليمي عربي أصلي وأدوات عملية
  • بناء وصيانة من فريق BDC
  • منشورة على Google Play
منصة رقيم لتعلّم الذكاء الاصطناعي بالعربية

كيف يسير المشروع

من مهمة متكررة إلى نتيجة مقيسة.

أربع خطوات بالترتيب الذي يبقي القرار صادقًا.

  1. 01

    التشخيص

    نرسم أين يتكرر العمل وأين ينتظر القرار، ثم نحسب كم يكلّف كل منهما فريقك من وقت.

  2. 02

    اختيار الأداة

    لكل حالة نسأل: هل يستحق الذكاء الاصطناعي مكانه هنا أم أن قاعدة في النظام أفضل؟ ونعرض عليك الخيارين معًا.

  3. 03

    البناء داخل نظامك

    تعيش الأتمتة داخل أودو أو ERPNext أو تطبيقك الخاص، مع مراجعة بشرية لكل ما له أثر.

  4. 04

    القياس والتسليم

    نتفق على المقياس قبل البناء — قيود موفَّرة، ساعات مستردّة، زمن الموافقة — ثم ندرّب فريقك على التشغيل.

عرض الدخول

30دقيقة

مراجعة أتمتة مجانية.

تخرج منها بقائمة قصيرة بما يستحق الأتمتة فعلًا، لا بعرض تجريبي.

  • أكثر ثلاث مهام تتكرر في أسبوعك
  • هل يناسبها الذكاء الاصطناعي أم قاعدة بسيطة
  • تقدير مبدئي لجهد أولها

أسئلة تُطرح علينا عن الذكاء الاصطناعي.

إجابات مباشرة، بما فيها تلك التي تُفقدنا عملًا.

ما الذي يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله في شركة مثل شركتنا؟

ثلاثة أشياء يمكن الاعتماد عليها اليوم: أتمتة خطوات داخل نظام ERP مثل توجيه الموافقات وتصنيف المعاملات، وقراءة المستندات الواردة كالفواتير والعقود وتحويلها إلى سجلات، والإجابة عن الأسئلة من بيانات شركتك. وما بعد ذلك نفضّل إثباته قبل بيعه.

وماذا لو لم يكن الذكاء الاصطناعي هو الحل المناسب لمشكلتنا؟

نقول ذلك بصراحة. جزء كبير مما يصلنا كطلب «ذكاء اصطناعي» تحلّه قاعدة أو حقل أو خطوة ثابتة في العملية. نعرض عليك هذا الخيار وتكلفته قبل أن نقدّم أي عرض أكبر.

هل نحتاج نظام ERP قبل أن نؤتمت أي شيء؟

في أعمال الأتمتة غالبًا نعم، لأنها تعمل على السجلات وتحتاج نظامًا تسجّل فيه. أما استخراج بيانات المستندات والمساعد الداخلي فيمكن بناؤهما على ملفاتك وتطبيقاتك الحالية.

هل تخرج بياناتنا خارج الشركة؟

هذا قرار نتخذه معك قبل البناء لا بعده. وبحسب المتطلب نعمل بنماذج تعمل على بنية تحتية توافق عليها، ونحصر ما يخرج من النظام في ما تحتاجه المهمة فعلًا.

كم تستغرق أول عملية أتمتة؟

عملية واحدة محددة بوضوح تستغرق أسابيع عادةً لا أشهرًا. ونثبّت الجدول بعد التشخيص ونوثقه في وثيقة النطاق كما في كل مشروع ننفّذه.

كيف تُحتسب التكلفة؟

حسب النطاق وبعد التشخيص. والمشروع الأول يكون عادةً عملية واحدة ضيقة، حتى تحكم على النتيجة في شيء صغير قبل الالتزام بأكثر.

هل يستغني هذا عن موظفينا؟

ليس في العمل الذي نقوم به. هو يزيل إعادة الكتابة والمتابعة المتكررة، ويبقى الحكم لفريقك، وتبقى القرارات ذات الأثر بإنسان في الحلقة بحكم التصميم.

هل تعملون مع منشآت الخليج عن بُعد؟

نعم. تأسست BDC في السعودية عام 2016 وتعمل من القاهرة مع منشآت في مصر والخليج وليبيا، مع نقاط متابعة ومخرجات واضحة طوال المشروع.

ابدأ بعملية واحدة.

اختر أكثر خطوة تتكرر في أسبوعك، ولنحدّد معًا إن كان الذكاء الاصطناعي هو الأداة الصحيحة لها.

احجز المراجعة المجانية